( *!حيي ، كرضي ، حياة ، و ) لغة أخرى : ( حي *!يحي *!ويحيا ، فهو حي .
قال الجوهري : والادغام أكثر لأن الحركة لازمة ، فإذا لم تكن الحركة لازمة لم تدغم كقوله تعالى : ﴿ أليس ا بقادر على أن *!يحيي الموتى ﴾ ؛ ويقرأ ﴿ *!ويحيي من حي عن بينة ﴾ ، انتهى .
قال الفراء : كتابتها على الإدغام بياء واحدة وهي أكثر قراءة القراء ، وقرأ بعضهم من حيي عن بينة ، بإظهارها ؛ قال وإنما أدغموا الياء مع الياء وكان ينبغي أن يفعلوا لأن الياء الأخيرة لزمها النصب في فعل ، فأدغم لما التقى حرفان متحركان من جنس واحد ؛ قال : ويجوز الإدغام للاثنين في الحركة اللازمة للياء الأخيرة فتقول *!حيا *!وحييا ، وينبغي للجمع أن لا يدغم إلا بياء ، لأن ياءها نصيبها الرفع وما قبلها مكسور ، فينبغي لها أن تسكن فيسقط بواو الجماع ، وربما أظهرت العرب الإدغام في الجمع إرادة تأليف الافعال ، وأن تكون كلها مشددة ، فقالوا في *!حييت *!حيوا وفي عييت عيوا .
قال : وأجمعت العرب على إدغام *!التحية بحركة الياء الأخيرة ، كما استحبوا إدغام حي وعي للحركة اللازمة فيها فأما إذا سكنت الياء الأخيرة فلا يجوز الإدغام من *!يحيا ويعيي ، وقد جاء في الشعر الإدغام وليس بالوجه .
وأنكر البصريون الإدغام