لله ولرسوله ) ، قال : كان الشريف من العرب في الجاهلية إذا نزل بلدا في عشيرته استعوى كلبا *!فحمى لخاصته مدى عواء الكلب لا يشركه فيه غيره فلم يرعه معه أحد ، وكان شريك القوم في سائر المراتع حوله ، فنهى صلى الله عليه وسلم أن يحمى على الناس حمى كما كانوا في الجاهلية يفعلون إلا ما يحمى لخيل المسلمين وركابهم التي ترصد للجهاد ويحمل عليها في سبيل الله ، وإبل الزكاة ، كما حمى عمر النقيع لنعم الصدقة والخيل المعدة في سبيل الله ، كذا نقله أهل الغريب .
قال شيخنا : ثم أطلق الحمى على ما يحميه ولو لم يكن كلب ولا صائح .
( *!والحامية : الرجل *!يحمي أصحابه ) في الحرب .
( والجماعة أيضا : *!حامية ) *!يحمون أنفسهم ؛ قال لبيد :
ومعي حامية من جعفر
كل يوم ينتلي ما في الخلل ( وهو على حامية القوم : أي آخر من *!يحميهم في مضيهم ) وانهزامهم .
( *!وأحمى المكان : جعله حمى لا يقرب ) .
( قال ابن بري : يقال حماه *!وأحماه ؛ وأنشد :
حمى أجماته فتركن قفرا وأحمى ما سواه من الإجاموقال أبو زيد : *!حميت الحمى *!حميا : منعته ، فإذا امتنع منه الناس وعرفوا أنه *!حمى قلت أحميته .
وذكر السهيلي في الروض : أن *!أحماه لغة ضعيفة .