تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

لله ولرسوله ) ، قال : كان الشريف من العرب في الجاهلية إذا نزل بلدا في عشيرته استعوى كلبا *!فحمى لخاصته مدى عواء الكلب لا يشركه فيه غيره فلم يرعه معه أحد ، وكان شريك القوم في سائر المراتع حوله ، فنهى صلى الله عليه وسلم أن يحمى على الناس حمى كما كانوا في الجاهلية يفعلون إلا ما يحمى لخيل المسلمين وركابهم التي ترصد للجهاد ويحمل عليها في سبيل الله ، وإبل الزكاة ، كما حمى عمر النقيع لنعم الصدقة والخيل المعدة في سبيل الله ، كذا نقله أهل الغريب .

قال شيخنا : ثم أطلق الحمى على ما يحميه ولو لم يكن كلب ولا صائح .

( *!والحامية : الرجل *!يحمي أصحابه ) في الحرب .

( والجماعة أيضا : *!حامية ) *!يحمون أنفسهم ؛ قال لبيد :

ومعي حامية من جعفر

كل يوم ينتلي ما في الخلل ( وهو على حامية القوم : أي آخر من *!يحميهم في مضيهم ) وانهزامهم .

( *!وأحمى المكان : جعله حمى لا يقرب ) .

( قال ابن بري : يقال حماه *!وأحماه ؛ وأنشد :

حمى أجماته فتركن قفرا وأحمى ما سواه من الإجاموقال أبو زيد : *!حميت الحمى *!حميا : منعته ، فإذا امتنع منه الناس وعرفوا أنه *!حمى قلت أحميته .

وذكر السهيلي في الروض : أن *!أحماه لغة ضعيفة .

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٤٧٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٤٧٨