تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

المرأة ، والصهر يجمعها ؛ وقول الشاعر :

سبي الحماة وابهتي عليها

ثم اضربي بالود مرفقيهامما يدل على أن الحماة من قبل الرجل .

وعند الخليل : أن ختن القوم صهرهم والمتزوج فيهم أصهار الختن ، ويقال لأهل بيت الختن الأختان ، ولأهل بيت المرأة أصهار ، ومن العرب من يجعلهم كلهم أصهارا .

وفي الحديث : ( لا يحلون رجل بمغيبة وإن قيل *!حموها ألا حموها الموت ) .

قال ابن الأعرابي : أي خلوة الحمو معها أشد من غيره من الغرباء لأنه ربما حسن لها أشياء وحملها على أمور تنقل عن الزوج من التماس ما ليس في وسعه أو سوء عشرة أو غير ذلك ، لأن الزوج لا يؤثر أن يطلع الحم على باطن حاله بدخول بيته .

قال الأزهري : كأنه ذهب إلى أن الفساد الذي يجري بين المرأة وأحمائها أشد من فساد يكون بينها وبين الغريب ، ولذلك جعله كالموت .

( *!وحمو الشمس ( : حرها ) . ) يقال : اشتد حمي الشمس *!وحموها بمعنى ؛ نقله الجوهري .

( *!والحماة : عضلة الساق ) ؛ ) نقله الجوهري .

وقال الليث : لحمة منتبرة في باطن الساق .

وقال الأصمعي : وفي ساق الفرس *!الحماتان ، وهما اللحمتان اللتان في عرض الساق تريان كالعصبتين من ظاهر وباطن ؛ ( ج *!حموات ) ، بالتحريك .

وقال ابن شميل : هما المضغتان المنتبرتان في نصف الساقين من ظاهر .

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٤٧٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٤٧٦