تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

في البطن ؛ ومنه الحديث : ( إن الشيطان قال ما حسدت ابن آدم إلا على الطسأة *!والحقوة ) . وخص بعضهم فقال : ( من أكل اللحم *!كالحقاء ، بالكسر ) .

وفي المحكم : الحقوة *!والحقاء : وجع في البطن يصيب الرجل من أن يأكل اللحم بحتا فيأخذه لذلك سلاح وفي التهذي : يورث نفخة في *!الحقوين .

( و ) قد ( *!حقي ، كعني ، فهو محقو *!ومحقي ) ، إذا أصابه ذلك الداء ؛ قال رؤبة :

من حقوة البطن وداء الإعداد *!فمحقو على القياس ، ومحقي على ما قدمنا .

( و ) الحقوة : ( داء في الإبل ) نحو التقطيع ( ينقطع ) له ( بطنه من النحاز ) ، وأكثر ما يقال الحقوة للإنسان .

( *!وحقاء ، ككساء : ع ) ، أو جبل ، وتقدم أنه بالفاء .

ومما يستدرك عليه :

عاذ *!بحقوه : إذا استجار به واعتصم ؛ وهو مجاز ؛ قال الشاعر :

سماع الله والعلماء أني

أعوذ *!بحقو خالك يا بن عمرو والحقوة : مثل النجوة إلا أنه مرتفع عنه تتحرز فيه السباع من السيل ، والجمع حقاء .

وقال النضر : *!حقي الأرض : سفوحها وأسنادها ، واحدها حقو ، وهو الهدف والسند ؛ *!والأحقى كذلك ؛ قال ذو الرمة :

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٤٥٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٤٥٧