استخرجها من كتاب الله تعالى وأحاديث رسوله صلى الله عليه وسلم لأن النبي صلى الله عليه وسلم لم يعدها لهم ، إلا ما جاء في رواية عن أبي هريرة : وتكلموا فيها .
قلت : وقد ألف في رواية أبي هريرة التقي السبكي رسالة صغيرة بين فيها ما يتعلق بحال الرواية ، وهي عندي .
وأما قوله تعالى : ﴿ علم أن لن *!تحصوه ﴾ ، أي لن تطيقوا عده وضبطه .
وفي الحديث : ( استقيموا ولن *!تحصوا ) ، أي لن تطيقوا الاستقامة ؛ وقيل : لن تحصوا ثوابه .
( *!والحصاة : اشتداد البول في المثانة حتى يصير *!كالحصاة ، وقد *!حصي ) الرجل ( كعني ) ، فهو *!محصي ؛ عن الليث .
( و ) *!الحصاة : ( العقل والرأي ) . يقال : فلان ذو *!حصاة وأصاة ، أي عقل ورأي .
وهو ثابت الحصاة : إذا كان عاقلا ؛ وأنشد الجوهري لكعب بن سعد الغنوي :
وأن لسان المرء ما لم تكن له
حصاة على عوراته لدليل ونسبه الأزهري إلى طرفة ؛ أي إذا لم يكن مع اللسان عقل يحجزه عن بسطه فيما لا يحب دل اللسان على عيب بما يلفظ به من عور الكلام .
وقال الأصمعي : الحصاة فعلة من *!أحصيت .
وقولهم : ذو حصاة : أي حازم كتوم يحفظ سره .
( وهو *!حصي ، كغني وافر