تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويروى : أحسن به .

( *!والحساء ، ككتاب : ع ) ؛ كما في الصحاح .

قال نصر : مياه لفزارة بين الربذة ونخل ؛ قال عبد الله بن رواحة الأنصاري يخاطب ناقته حين توجه إلى موتة من أرض الشام :

إذا بلغتني وحملت رحلي

مسيرة أربع بعد*!الحساء ( و ) في العرب أحساء كثيرة منها :

( أحساء بني سعد : د ، بحذاء هجر ) بالبحرين ( وهو أحساء القرامطة ) لأن أول من عمره وحصنه وجعله قصبة هجر أبو طاهر الحسن بن أبي سعيد القرمطي .

قال الأزهري : وهي اليوم دار القرامطة وبها منازلهم ؛ ( أو ) هي ( غيرها ) ، كما يفهم من سياق ياقوت .

( *!وأحساء خرشاف : د ، بسيف البحرين .

( وأحساء بني وهب ) : على خمسة أميال من المرتمى فيه بركة و ( تسعة آبار كبار ) وصغار ( بين القرعاء وواقصة ) على طريق الحاج .

( *!والأحساء : ماء لغني ) ؛ قال الحسين بن مطير الأسدي :

أين جيراننا على *!الأحساء

أين جيرانتا على الأطواءفارقونا والأرض ملبسة نو

ر الأقاحي يجاد بالأنواء ( و ( الأحساء : ( ماء باليمامة .

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٤٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٤٢٩