تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!والجواء ، بالكسر : الفرجة بين بيوت القوم .

يقال : نزلنا في *!جواء فلان .

*!وجوي ، كسمي : جبيل نجدي عند الماءة التي يقال لها الفالق .

*!والجويا ، كحميا : ناحية نجدية كلاهما عن نصر .

وكغنية : *!جوية بن عبيد الديلي ، عن أنس ؛ *!وجوية بن إياس شهد فتح مصر .

وكسمية : *!جوية السمعي عن عمر ؛ *!وجوية في أجداد عيينة بن حصن الفزاري .

| جهو

: ( و ( *!الجهوة : الاست المكشوفة ) ، لا تسمى بذلك إلا إذا كانت كذلك ؛ قال :

وتدفع الشيخ فتبدو *!جهوته ( *!كالجهواء ) بالمد ( ويقصر ) ، يقال : است *!جهوى أي مكشوفة ، وقيل : هي اسم لها *!كالجهوة .

قال ابن بري : قال ابن دريد : *!الجهوة موضع الدبر من الإنسان ، قال : تقول العرب قبح الله *!جهوته .

قال الجوهري : ومن كلامهم الذي يضعونه على ألسنة البهائم قالوا : يا عنز جاء القر قالت : يا ويلي ، ذنب ألوى واست جهوى ، حكاه أبو عبيد في كتاب الغنم .

وفي الأساس : جاء القر فما سلاحك ، قالت : مالي سلاح إلا است جهوى والذنب ألوى فأين المأوى .

قلت : ومثله ما نقله اللحياني

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٣٨٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٣٨٧