الناقة .
( و ) أيضا : ( البطن من الأرض .
( و ) أيضا : ( الواسع من الأودية ) ؛ ) وقيل : البارز المطمئن منها .
( و ) أيضا : ( ع بالصمان ) ؛ ) وأنشد الجوهري للراجز ، وهو عمر بن لجأالتيمي :
يمعس بالماء *!الجواء معسا
وغرق الصمان ماء قلسا ( و ) أيضا : ( شبه جورب لزاد الراعي وكنفه .
( و ) أيضا : ( ماء بحمى ضرية ) ، قيل : ومنه قول زهير :
عفا من آل فاطمة الجواء ( و ) أيضا : ( ع باليمامة .
( و ) أيضا : ( واد في ديار عبس ) أو أسد ؛ أسافل عدنة ، ومنه قول عنترة :
يا دار عبلة *!بالجواء تكلمي ( و ) أيضا : ( ما توضع عليه القدر ) من جلد أو خصفة .
وقال أبو عمرو : هو وعاء القدر ؛ والجمع *!أجوية ؛ ( *!كالجواءة *!والجياء *!والجياءة *!والجياوة ) على القلب .
وفي حديث علي : ( لأن أطلي *!بجواء قدر أحب إلي من أن أطلي بزعفران ) .
*!وجمع الجياء بالهمز *!أجئية .
وفي الصحاح : *!والجواء والجياء لغة في جآوة القدر ، عن الأحمر .
( *!وجاوى بالإبل : دعاها إلى الماء ) وهي بعيدة منه ؛ قال :
*!جاوى بها فهاجها جوجاته