تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مقصورا ( وقد يمد ) ، والقصر أكثر : ( الوجه الذي تأخذ فيه *!وتجري عليه ) ، قال لبيد يصف الثور :

وولى كنصل السيف يبرق متنه

على كل *!إجريا يشق الخمائلاوقال الكميت :

على تلك *!إجرياي وهي ضريبتي

ولو أجلبوا طرا علي وأحلبوا ( و ) *!الإجريا : ( الخلق والطبيعة ) . قالوا : الكرم من *!إجرياه ومن *!إجريائه ، أي من طبيعته ؛ عن اللحياني ، وذلك لأنه إذا كان الشيء من طبعه جرى إليه وجرن عليه .

( *!كالجرياء كسنمار ، *!والإجرية ، بالكسر مشددة ) ، الأولى بحذف الألف ونقل حركتها إلى الجيم ، والثانية بقلبه الألف الأخيرة هاء .

( والجري ، كغني : الوكيل ) لأنه يجري مجرى موكله ؛ ( للواحد والجمع والمؤنث ) . يقال : جري بين الجراية والجراية .

قال أبو حاتم : وقد يقال لللأنثى جرية ، وهي قليلة .

قال الجوهري : والجمع أجرياء .

( و ) الجري : ( الرسول ) الجاري في الأمر ؛ وقد أجراه في حاجته .

قال الراغب : وهو أخص من الرسول والوكيل .

قال ابن بري : شاهده قول الشماخ :

تقطع بيننا الحاجات إلا

حوائج يحتملن مع الجريومنه حديث أم إسماعيل ، عليه السلام : ( فأرسلوا جريا ) ، أي رسولا .

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٣٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٣٤٨