مقصورا ( وقد يمد ) ، والقصر أكثر : ( الوجه الذي تأخذ فيه *!وتجري عليه ) ، قال لبيد يصف الثور :
وولى كنصل السيف يبرق متنه
على كل *!إجريا يشق الخمائلاوقال الكميت :
على تلك *!إجرياي وهي ضريبتي
ولو أجلبوا طرا علي وأحلبوا ( و ) *!الإجريا : ( الخلق والطبيعة ) . قالوا : الكرم من *!إجرياه ومن *!إجريائه ، أي من طبيعته ؛ عن اللحياني ، وذلك لأنه إذا كان الشيء من طبعه جرى إليه وجرن عليه .
( *!كالجرياء كسنمار ، *!والإجرية ، بالكسر مشددة ) ، الأولى بحذف الألف ونقل حركتها إلى الجيم ، والثانية بقلبه الألف الأخيرة هاء .
( والجري ، كغني : الوكيل ) لأنه يجري مجرى موكله ؛ ( للواحد والجمع والمؤنث ) . يقال : جري بين الجراية والجراية .
قال أبو حاتم : وقد يقال لللأنثى جرية ، وهي قليلة .
قال الجوهري : والجمع أجرياء .
( و ) الجري : ( الرسول ) الجاري في الأمر ؛ وقد أجراه في حاجته .
قال الراغب : وهو أخص من الرسول والوكيل .
قال ابن بري : شاهده قول الشماخ :
تقطع بيننا الحاجات إلا
حوائج يحتملن مع الجريومنه حديث أم إسماعيل ، عليه السلام : ( فأرسلوا جريا ) ، أي رسولا .