وذلك لأن حركات الإعراب والبناء إنما تكون هنالك .
قال ابن جني : سمي بذلك لأن الصوت يبتدىء *!بالجريان في حروف الوصل منه ؛ قال : وأما قول سيبويه هذا باب *!مجاري أواخر الكلم من العربية ، وهي تجري على ثمانية مجار ، فلم يقصر *!المجاري هنا على الحركات فقط كما قصر العروضيون *!المجرى في القافية على حركة حرف الروي دون سكونيه ) ، أي يسائلونه عليه .
والجداء ، كسحاب : الغناء .
وما يجدي عنك هذا : أي ما يغني .
وما يجدي علي شيئا كذلك .
وهو قليل الجداء عنك : أي قليل الغناء والنفع ؛ قال ابن بري : شاهده قول مالك بن العجلان :
لقل ج تتبعه في هذا الموضع فقال : كيف ذكر السكون والوقف في المجاري ، وإنما المجاري فيما ظنه الحركات ، وسبب ذلك خفاء غرض صاحب الكتاب عليه .
( و ) قوله تعالى : ﴿ بسم الله *!مجراها ) ومرساها ﴾ ؛ قرىء ( بالضم والفتح ) ، وهما ( مصدرا جرى *!وأجرى ) ورسى ؛ وكذلك قول لبيد :
وغنيت سبتا قبل مجرى داحس
لو كان للنفس اللجوج خلودروي بالوجهين ، نقله الجوهري .
( *!وجارية بن قدامة ؛ ويزيد بن جارية ) ، كلاهما ( من رجال الصحيحين ) ؛ الأخير مدني عن