الشجر ) كالجذلة ؛ عن المؤرج .
( و ) قال الأصمعي : ( *!جذى الشيء ؛ بالكسر أصله ) كجذمه .
( *!وتجاذى : انسل .
( والحمام *!يتجذى بالحمامة : وهو أن يمسح الأرض بذنبه إذا هدر ) ، وهو تفعل من جذا جذوا إذا دار في تغريده ، وذلك عند طلب الأنثى . والمناسب أن يذكر هذا في الذي قبله .
| جرو
: ( و *!الجرو ، مثلثة : صغير كل شيء حتى ) من ( الحنظل والبطيخ ونحوه ) كالقثاء والرمان والخيار والباذنجان ؛ وقيل : هو ما استدار من ثمار الأشجار كالحنظل ونحوه .
قلت : التثليث إنما ذكر في ولد الكلب والسباع ، وأما في الصغير من كل شيء فالمسموع *!الجرو *!والجروة بكسرهما ؛ ثم إن سياقه يقتضي أنه على الحقيقة والصحيح أنه مجاز كما نبه عليه الزمخشري .
( ج *!أجر ) ؛ ) ومنه الحديث : أهدي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قباع من رطب *!وأجر زغب ، أراد بها صغار القثاء الزغب ، شبهت *!بأجري السباع والكلاب لرطوبتها ، والقباع : الطبق .
( و ) الجمع الكثير : ( *!جراء .
( قال الأصمعي : إذا أخرج الحنظل ثمره فصغاره *!الجراء ، واحدها جرو .
( و ) الجرو ، بالتثليث : ( ولد الكلب والأسد ) والسباع ، ( ج أجر ) ؛ ) وأصله *!أجرو على أفعل ؛ ( *!وأجرية ) ؛ ) هذه عن اللحياني