الأصبهاني : جذا الطائر *!جذوا قام على أطراف أصابعه وغرد ودار في تغريده ، وإنما يفعل ذلك عند طلب الأنثى وجذا الفرس : قام على سنابكه ، والرجل مثله كان للرقص أو لغيره .
( و ) جذا ( القراد في جنب البعير : لصق به ولزمه ) وتعلق به .
( و ) جذا ( السنام : حمل الشحم ) فهو سنام *!جاذ .
( *!وأجذى طرفه : نصبه ورمى به أمامه ) ؛ ) قال أبو كبير الهذلي :
صديان *!أجذى الطرف في ملمومة
لون السحاب بها كلون الأعبل ( *!والجواذي ) من النوق : ( التي تجذو في سيرها ، كأنها تقلع ) السير ؛ عن أبي ليلى .
قال ابن سيده : لا أعرف جذا أسرع ولا جذا أقلع .
وقال الأصمعي : *!الجواذي الإبل السراع اللاتي لا ينبسطن في سيرهن ولكن يجذين وينتصبن ؛ ومنه قول ذي الرمة :
على كل موار أفانين سيره
سوو لأبواع الجواذي الرواتك ( *!والجذوة ، مثلثة : القبسة من النار .
( وقال الراغب : هو الذي يبقى من الحطب بعد الالتهاب .
( و ) قيل : هي ( الجمرة .
( قال مجاهد ﴿ أو *!جذوة من النار ﴾ ، أي قطعة من الجمر ؛ وهي بلغة جميع العرب .
( *!والجذوة ؛ ) هكذا في النسخ ، والصواب والجذمة ، وهو