تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهما من المصادر الآتية على غير أفعالها .

( *!والجثاء ، كسحاب : الشخص ؛ ويضم ) ؛ ) نقله الصاغاني .

( و ) أيضا : ( الجزاء والقدر والزهاء ) . ) يقال : *!جثاء كذا أي زهاؤهم .

( و ) *!جثي : ( كسمي : جبل ) بين فدك وخيبر ؛ وضبطه نصر كربى ، وقال : جبل من جبال أجأ مشرف على رمل طيىء .

( *!وجثوت الإبل ) والغنم *!جثوا ( *!وجثيتها ) *!جثيا : ( جمعتها ) ؛ ) نقله الصاغاني .

ومما يستدرك عليه :

*!الجاثية في قوله تعالى : ﴿ وترى كل أمة *!جاثية ﴾ ، موضوع موضع الجمع كقولك جماعة قائمة وجماعة قاعدة : قاله الراغب ؛ وبه سميت سورة الجاثية وهي التي تلي الدخان .

وقال ابن شميل : يقال للرجل العظيم *!الجثوة بالضم .

*!والجثا : الجماعة ؛ ومنه الحديث : ( يصيرون يوم القيامة *!جثا كل أمة تتبع نبيها .

*!والجثوة : القبر ؛ ومنه قول طرفة :

ترى *!جثوتين من تراب عليهما

صفائح صم من صفيح مصمد والجمع *!الجثا ، ومنه قول عدي يمدح النعمان :

عالم بالذي يكون نقي ال

صدر عف على *!جثاه يحور

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٣٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٣٢٣