( أو خرقة ) أو صوفة تلف على رأس الوتد وتوضع ( تحت الوطب إذا مخض تقيه من الأرض ) ؛ نقله ابن بري ، قال : وجمعه *!الثوى كقوى ، وأنشد للطرماح :
رفاقا تنادي بالنزول كأنها
بقايا الثوى وسط الديار المطرح ( *!وثاءة : ع ) ببلاد هذيل . ومر له في الهمز كذلك .
( *!والثاء : حرف هجاء ) مخرجه من طرف اللسان وأطراف الثنايا العليا .
قال ابن سيده : وإنما قضينا على ألفه بأنه واو لأنها عين .
( وقافية *!ثاوية ) : على حرف الثاء .
ومما يستدرك عليه :
*!المثوى : مصدر ثوى *!يثوي ؛ وقوله تعالى : ﴿ النار *!مثواكم ﴾ .
قال أبو علي : المثوى عندي في الآية اسم للمصدر دون المكان لحصول الحال في الكلام معملا فيها ، ألا ترى أنه لا يخلو من أن يكون موضعا أو مصدرا ؟ فلا يجوز أن يكون موضعا لأن اسم الموضع لا يعمل عمل الفعل لأنه لا معنى للفعل فيه ، فإذا لم يكن موضعا ثبت أنه مصدر ، والمعنى النار ذات إقامتكم فيها .
*!والمثوي ، بالضم وكسر الواو : اسم رمح للنبي صلى الله عليه وسلم سمي به لأنه يثبت المطعون به ؛ من الثوى : الإقامة .
وقوله تعالى : ﴿ أحسن *!-مثواي ﴾ ، أي تولاني في طول مقامي .
ويقال للغريب إذا لزم بلدة : هو *!ثاو بها .
وأم *!مثوى الرجل : ربة منزله ؛