تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!وثنى صدره *!يثنيه ثنيا : أسر فيه العداوة ، أو طوى ما فيه استخفاء .

ويقال للفارس إذا *!ثنى عنق دابته عند شدة حضره : جاء *!ثاني العنان .

ويقال للفرس نفسه : جاء سابقا *!ثانيا إذا جاء وقد ثنى عنقه نشاطا لأنه إذا أعيى مد عنقه ؛ ومنه قول الشاعر :

ومن يفخر بمثل أبي وجدي

يجىء قبل السوابق وهو ثانيأي كالفرس السابق ، أو كالفارس الذي سبق فرسه الخيل .

*!وثاني عطفه : كناية عن التكبر والإعراض . كما يقال : لوى شدقه ونأى بجانبه .

ويقال : فلان ثاني اثنين ، أي هو أحدهما ، مضاف ، ولا يقال هو ثان اثنين ، بالتنوين .

ولو سمي رجل *!باثنين أو *!باثني عشر لقلت في النسبة إليه *!ثنوي في قول من قال في ابن بنوي ، واثني في قول من قال ابني .

*!والثنوية ، بالتحريك : طائفة تقول *!بالاثنينية ، قبحهم الله تعالى ؛

*!وثنى ، بالكسر : موضع بالجزيرة من ديار تغلب ، كانت فيه وقائع . ويقال : هو كغني ؛ وأيضا : موضع بناحية المذار ، عن نصر .

وشربت أثنا القدح ، واثني هذا القدح ، أي اثنين مثله . وكذلك شربت اثني مد البصرة ، *!واثنين بمد البصرة .

والكلمة *!الثنائية : المشتملة على حرفين كيد ودم ؛ وقوله أنشده ابن الأعرابي :

فما حلبت إلا الثلاثة *!والثنى

ولا قيلت إلا قريبا مقالها

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٣٠٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٣٠٢