خاص بالمدح ؛ وقد *!أثنى عليه *!وثنى .
( قلت : أما أثنى فمنصوص عليه في كتب اللغة كلها .
( قال الجوهري : أثنى عليه خيرا ، والاسم *!الثناء .
( وقال الليث : الثناء ، ممدود ، تعمدك *!لتثني على إنسان بحسن أو قبيح .
( وقد طار *!ثناء فلان أي ذهب في الناس ، والفعل أثنى ؛ وأما *!التثنية وفعله ثنى فلم يقل به أحد والصواب فيه التثبية ، وثبى بالموحدة بهذا المعنى ؛ وقد تقدم ذلك للمصنف ، ثم إن تقييد الثناء مع شهرته بالفتح غير مقبول بل هو مستدرك ، وأشار للفرق بينه وبين النثا بقوله : أو خاص بالمدح ، أي والنثا خاص بالذم .
( قال ابن الأعرابي : يقال أثنى إذا قال خيرا أو شرا ، وأنثى إذا اغتاب .
( وعموم الثناء في الخير والشر هو الذي جزم به كثيرون ؛ واستدلوا بالحديث : ( من *!أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنة ومن أثنيتم عليه شرا وجبت له النار ) .
( و ) ثناء الدار ، ( ككتاب : الفناء ) .
قال ابن جني : ثناء الدار وفناؤها أصلان لأن *!الثناء من *!ثنى *!يثني ، لأن هناك تنثني عن الإنبساط لمجيء آخرها واستقصاء حدودها ، وفناؤها من فني يفنى لأنك إذا تناهيت إلى أقصى حدودها فنيت .
قال ابن سيده : وجعله أبو عبيد في المبدل .
( و ) الثناء : ( عقال البعير ؛ عن ابن السيد ) في الفرق .