تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى فعل كما فعلوا ذلك في بنت ، وليس في الكلام تاء مبدلة من الياء في غير افتعل إلا ما حكاه سيبويه من قولهم استواء ؛ وما حكاه أبو علي من قولهم *!ثنيان .

قال الجوهري : وأما قول الشاعر :

كأن خصييه من التدلدل

ظرف عجوز فيه *!ثنتا حنظل فأراد أن يقول : فيه حنظلتان ، فلم يمكنه فأخرج الاثنتين مخرج سائر الأعداد للضرورة ، وأضافه إلى ما بعده ، وأراد *!ثنتان من حنظل كما يقال ثلاثة دراهم وأربعة دراهم ، وكان حقه في الأصل أن يقال *!اثنا دراهم *!واثنتا نسوة إلا أنهم اقتصروا بقولهم درهمان وامرأتان عن إضافتهما إلى ما بعدهما .

وقال الليث : *!اثنان اسمان لا يفردان قرينان ، لا يقال لأحدهما اثن كما أن الثلاثة أسماء مقترنة لا تفرق ، ويقال في التأنيث *!اثنتان ، وربما قالوا ثنتان كما قالوا هي ابنة فلان وهي بنته ، والألف في الاثنين ألف وصل أيضا ، فإذا كانت هذه الألف مقطوعة في الشعر فهو شاذ كما قال قيس بن الخطيم :

إذا جاوز الإثنين سر فإنه

بنث وتكثير الوشاة قمين وفي الصحاح ، *!واثنان من عدد المذكر ، *!واثنتان للمؤنث ، وفي المؤنث لغة أخرى ثنتان بحذف الألف ، ولو جاز أن يفرد لكان واحده اثن مثل ابن

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٢٨٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٢٨٤