والتذكير هو الأفصح ، ( ج *!أثد *!وثدي ، كحلي ) ، أي بالضم على فعول كما في الصحاح .
قال : *!وثدي أيضا بكسر الثاء لما بعدها من الكسر ؛ فأما قول الشاعر :
فأصبحت النساء مسليات
لهن الويل يمددن *!الثدينا فإنه كالغلط ، وقد يجوز أنه أراد *!الثديا فأبدل النون من الياء للقافية .
( وذو *!الثدية ، كسمية : لقب حرقوص بن زهير ، كبير الخوارج ) وهو المقتول بالنهروان .
( أو هو ) ذو اليدية ، ( بالمثناة ) من ( تحت ) ؛ ) نقله الفراء عن بعضهم قال : ولا أرى الأصل كان إلا هذا ولكن الأحاديث تتابعت بالثاء .
وقال الجوهري : ذو الثدية لقب رجل اسمه ثرملة ، فمن قال في الثدي إنه مذكر يقول إنما أدخلوا الهاء في التصغير لأن معناه اليد ، وذلك أن يده كانت قصيرة مقدار *!الثدي ، يدل على ذلك أنهم كانوا يقولون فيه ذو اليدية وذو الثدية جميعا ، انتهى .
وقيل : كأنه أراد قطعة من *!ثدي ، وقيل : هو تصغير *!الثندوة ، بحذف النون ، لأنها من تركيب الثدي وانقلاب الياء فيها واوا لضمة ما قبلها ، ولم يضر ارتكاب الوزن الشاذ لظهور الاشتقاق .
( و ) ذو الثدية أيضا : ( لقب عمرو بن ود ) العامري ، ( قتيل علي بن أبي طالب ، كرم الله وجهه ) ؛ ) كان فارس قريش يوم الخندق ، قتل وهو ابن مائة وأربعين سنة في قصة مشهورة في كتب السير .