تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فإنك لو رأيت رجال أبوى غداة تسربلوا حلق الحديدومما يستدرك عليه :

رجل *!أبيان ، بالفتح : ذو *!إباء شديد ؛ نقله الأزهري .

*!وأباء ، كشداد : إذا أبى أن يضام .

وتأبى عليه *!تأبيا : امتنع عليه : نقله الجوهري .

ونوق *!أواب : *!يأبين الفحل .

*!وأبيت اللعن : من تحيات الملوك في الجاهلية ، أي *!أبيت أن تأتي ما تلعن عليه وتذم بسببه .

*!وآبى الماء : امتنع فلا تستطيع أن تنزل فيه إلا بتغرير ، وإن نزل في الركية ماتح فأسن فقد غرر بنفسه أي خاطر بها .

*!وأوبي الفصيل *!إيباء ، فهو موبى إذا سنق لامتلائه .

وأوبي الفصيل عن لبن أمه : اتخم عنه لا يرضعها .

وقال أبو عمرو : *!الأبي الممتنعة من العلف لسنقها ، والممتنعة من الفحل لقلة هدمها .

وقليب لا *!يؤبى ، عن ابن الأعرابي ، أي لا ينزح ولا يقال يؤبى .

وكلأ لا يوبى : لا ينقطع لكثرته .

وماء *!مؤب : قليل ؛ عن اللحياني .

وقال غيره : يقال للماء إذا انقطع : ماء مؤب .

وآبى : نقص ، رواه أبو عمرو عن المفضل .

وقالوا : هذا *!أبك ، قال الشاعر :

سوى *!أبك الأدنى وأن محمدا على كل عال يابن عم محمد

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٢٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٢٣