تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وهو *!البنى *!والبنى ؛ وأنشد الفارسي عن أبي الحسن للحطيئة :

أولئك قوم إن بنوا أحسنوا *!البنى

وإن عاهدوا أوفوا وإن عقدوا شدواويروى : أحسنوا *!البنا .

قال أبو إسحاق : أراد *!بالبنا جمع *!بنية ، قال : وإن أراد البناء ، الذي هو ممدود ، جاز قصره في الشعر .

وفي المحكم أيضا : *!بنا في الشرف *!يبنو ، وعلى هذا تؤول قول الحطيئة : أحسنوا *!البنا ، قال : وهو جمع *!بنوة أو *!بنوة .

قال الأصمعي : أنشدت أعرابيا هذا البيت بكسر الباء فقال : أي *!بنا أحسنوا *!البنا ، أراد بالأول يا بني .

( و ) قد ( تكون *!البناية في الشرف ) ، والفعل كالفعل ؛ قال يزيد بن الحكم :

والناس *!مبتنيان

محمود *!البناية أو ذميموقال لبيد :

*!فبنى لنا بيتا رفيعا سمكه

فسما إليه كهلها وغلامهاومثله قول الآخر :

إن الذي سمك السماء *!بنى لنا

بيتا دعائمه أعز وأطولقال شيخنا : بناء الشرف الذي أشار إليه حمله على المجاز ، وقيل : هو حقيقة وجعلوا *!البنية ، بالكسر ، في المحسوسات ، وبالضم في المعاني والمجد وحملوا عليه قول الحطيئة قالوا : الرواية فيه بالضم ، انتهى .

وقال ابن الأعرابي : البناء *!الأبنية

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٢١٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٢١٧