تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال غيره : وقد تذكر في معرض الذم كما يقال : لا أم لك ، وفي معرض التعجب كقولهم : لله درك ، وقد تذكر في معنى جد في أمرك وشمر لأن من له أب اتكل عليه في بعض شأنه .

وسمع سليمان بن عبد الملك أعرابيا في سنة مجدبة يقول :

أنزل علينا الغيث لا أبالك فحمله سليمان أحسن محمل ، وقال : أشهد أن لا أب له ولا صاحبة ولا ولد .

( *!وأبو المرأة : زوجها ؛ عن ابن حبيب .

وفي التكملة : *!والأب في بعض اللغات الزوج انتهى واستغربه شيخنا .

( *!والأبو ، كعلو : ( *!الأبوة ، وهما جمعان *!للأب عن اللحياني كالعمومة والخؤولة ؛ ومنه قول أبي ذؤيب :

لو كان مدحة حي أنشرت أحدا أحيا *!أبوتك الشم الأماديحومثله قول لبيد :

وأنبش من تحت القبور *!أبوة كراما هم شدوا علي التمائماوأنشد القناني يمدح الكسائي :

أبى الذم أخلاق الكسائي وانتمى له الذروة العليا *!الأبو السوابق ( *!وأبيته *!تأبية : قلت له *!بأبي ، والباء فيه متعلقة بمحذوف ، قيل : هو اسم فيكون ما بعده مرفوعا تقديره أنت مفدي بأبي ، وقيل : هو فعل وما بعده منصوب أي

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ٢١