تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وإفراط على المقدار ، الذي هو حد الشيء ، *!بغي .

وقال شيخنا : قالوا إن بغي من المشترك وتفرقته بالمصادر *!بغى الشيء إذا طلبه وأحبه *!بغية *!وبغية وبغى إذا ظلم *!بغيا ، بالفتح ، وهو الوارد في القرآن . *!وبغت الأمة زنت بغاء ، بالكسر والمد كما في القرآن ، وجعل المصنف البغاء من باغت غير موافق عليه ، انتهى .

قلت : في سياقه قصور من جهات : الأولى : أن بغى بمعنى طلب مصدره *!البغاء ، بالضم والمد على الفصيح .

ويقال : *!بغي *!وبغى ، بالكسر والضم مقصوران ، وأما *!البغية *!والبغية فهما اسمان إلا على قول ثعلب كما تقدم . والثانية : أنه أهمل مصدر بغى الضالة *!بغاية ، بالضم ، عن الأصمعي ؛ *!وبغاء ، كغراب عن غيره ، والثالثة : أن *!بغاء بالكسر والمد مصدر *!لبغت *!وباغت ، كما صرح به ابن خالويه .

( و ) بغى يبغي بغيا : ( كذب ) ؛ وبه فسر قوله تعالى : ﴿ يا أبانا ما *!نبغي هذه بضاعتنا ﴾ ، أي ما نكذب وما نظلم فما على هذا جحد ، ويجوز أن يكون ما نطلب ، فما على هذا استفهام .

( و ) بغى ( في مشيته ) بغيا : ( اختال وأسرع ) .

وفي الصحاح : البغي اختيال ومرح في الفرس ؛ قال الخليل : ولا يقال فرس باغ ، انتهى .

وقال غيره : البغي في عدو الفرس : اختيال ومرح . بغى يبغي بغيا : مرح واختال ، وإنه *!ليبغي في عدوه .

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ١٨٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ١٨٦