تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سائلا مية هل نبهتها

آخر الليل بعرد ذي عجر*!فتبازت فتبازخت لها

جلسة الجازر يستنجي الوتر*!تبازت أي رفعت مؤخرها ؛ ( *!كأبزى ) ؛ كما في الصحاح ؛ وأنشد الليث :

لو كان عيناك كسيل الرواية

إذا *!لأبزيت بمن *!أبزى بيه وقال أبو عبيد : *!الإبزاء أن يرفع الرجل مؤخره .

( و ) *!تبازى : ( وسع الخطو .

( و ) أيضا : ( تكثر بما ليس عنده .

( *!وبزوان ) : اسم ( رجل ) ؛ كما في الصحاح .

( *!والبزواء : أرض بين الحرمين ) بين غيقة والجار شديدة الحر ، قال كثير عزة :

لا بأس *!بالبزواء أرضا لو انها

تطهر من آثارهم فتطيب وقال آخر :

لولا الأماصيح وحب العشرق

لمت بالبزواء موت الخرنقوقال آخر :

لا يقطع *!البزواء ، إلا المقحد

أو ناقة سنامها مسرهدقال شيخنا : ولعله الصواب ، وإن ضبطه بعض الرحالين فقال : هي البزوة ، وقاع *!البزوة ، وهو منزل الحاج بين بدر ورابغ لا ماء به .

قلت : وذكر الشيخ شمس الدين بن الظهير الطرابلسي في مناسكه : ثم يحمل الماء من بدر إلى

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ١٧١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ١٧١