قلت : وكذلك *!تبريته وأنشد الفراء لخوات بن جبير ؛ ونسبه ابن بري لأبي الطمحان القيني :
وأهلة ود قد *!تبريت ودهم
وأبليتهم في الحمد جهدي ونائلي ( *!وباراه ) *!مباراة : ( عارضه ) ، وذلك إذ فعل مثل ما يفعل . يقال : فلان يباري الريح سخاء .
( و ) *!بارى ( امرأته صالحها على الفراق ) ، وقد تقدم له ذلك في الهمز بعينه .
( *!وتباريا : تعارضا ) وفعل مثل ما يفعل صاحبه وفي الحديث : ( نهى عن طعام *!المتباريين أن يؤكل ) ، هما المتعارضان بفعلهما ليعجز أحدهما الآخر بصنيعه ، وإنما كرهه لما فيه من المباهاة والرياء .
( *!والبرية ) : الخلق ، وأصله الهمز ، والجمع *!البرايا *!والبريات .
قال الفراء : فإن أخذت *!البرية من *!البرى وهو التراب ، فأصله غير الهمز ؛ تقول منه *!براه الله *!يبروه *!بروا أي خلقه ؛ كما في الصحاح هذا إذا لم يهمز . ومن ذهب إلى أن أصله الهمز أخذه من برأ الله الخلق *!يبرؤهم ، أي خلقهم ، ثم ترك فيها الهمز تخفيفا .
قال ابن الأثير : ولم تستعمل مهموزة .
وقوله : ( في الهمز ) أحالة فاسدة لأنه لم يذكرها هناك .
( *!وأبرى ) الشيء : ( أصابه ) البرى ، أي ( التراب .
( و ) *!أبرى ( صادف قصب السكر
( وابن *!بار : شاعر ) ، هو أبو الجوائز