سليم ؛ قال أبو ذؤيب يصف عيرا تحملت :
رفعت لها طرفي وقد حال دونها
رجال وخيل *!بالبثاء تغيرهكذا أنشد الجوهري .
قال ابن بري : وأنشد المفضل :
بنفسي ماء عبشمس بن سعد
غداة ثباء إذ عرفوا اليقينا ( *!والبثى ، كإلى : الرماد ) ؛ عن شمر ، ( جمع *!بثة ) ، كعزة وعزى ، ( وأصلها بوثة ) ، بكسر فسكون .
قال شيخنا : وعليه فموضعه الثاء المثلثة لا المعتل .
قلت : وهو كما ذكر وقد سبقت الإشارة إليه في باث عن الأزهري فإنه قال : بثة حرف ناقص كان أصله بوثة من باث الريح الرماد *!يبوثه إذ فرقه كان الرماد سمى بثة لأن الريح يسفها ؛
وشاهد *!البثى قول الطرماح :
خلا أن كلفا بتخريجها
سفاسق حول *!بثى جانحه أراد بالكلف الأثافي المسودة ، وتخريجها : اختلاف ألوانها ، وحول بثى : أراد حول رماد .
وقال الفراء : هو الرمدد ، والبثى يكتب بالياء .
( *!والبثي ، كعلي : الكثير المدح للناس .
( و ) أيضا : ( الكثير الحشم ) . ووقع في نسخة اللسان : الكثير الشحم .
( *!وبثا *!يبثو ) *!بثوا : ( عرق ) ؛ عن الفراء .
ومما يستدرك عليه :