تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال شيخنا : أي لا تبنى إلا في حالة من أحوال الموصول ، أو إذا كانت مناداة ، وفي أحوال الاستفهام كلها معربة ، وكذلك حال الشرطية وغير ذلك ، ولا يعتمد على شيء من كلام المصنف انتهى .

قلت : وقد عرفت أنه قول سيبويه على ما نقله ابن سيده . فقول شيخنا أنه لا يعتمد إلى آخره محل نظر .

ثم قال بعض : لعل قوله مبنية محرفة عن مبينة بتقديم التحتية على النون من البيان ، *!أي معربة ، وقيل : أراد بالبناء التشديد وكله خلاف الظاهر ، انتهى .

قلت : وهو مثل ما ذكر وحيث ثبت أنه قول سيبويه فلا يحتاج إلى هذه التكلفات البعيدة ومن حفظ حجة على من لم يحفظ .

( وقد تخفف ) لضرورة الشعر ، ( كقوله ) ، أي الفرزدق :

( تنظرت نسرا والسماكين *!أيهما ( علي من الغيث استهلت مواطرهإنما أراد *!أيهما ، فاضطر فحذف .

( ووقع في كتاب المحتسب لابن جني تنظرت نصرا ، وقال : اضطر إلى تخفيف الحرف فحذف الياء الثانية وكان ينبغي أن يرد الياء الأولى إلى الواو لأن أصلها الواو .

( وقد تدخله الكاف فينقل إلى تكثير العدد بمعنى كم الخبرية ويكتب تنوينه نونا ، وفيها ؛ ) كذا في النسخ ، والأولى وفيه ، ( لغات ) يقال : ( *!كأين ) ، مثال كعين ، ( وكيين ) ، بفتح الكاف وسكون

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ١٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ١٢٩