تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

على أمر من لم يشوني ضر أمر

ولو أنني *!استأويته ما أوى لياوقال المازني : *!آوة من الفعل فاعلة ، وأصله *!آووة ، أدغمت الواو في الواو وشدت .

وقال أبو حاتم : هو من الفعل فعلة ، زيدت الألف ؛ قال : وقوم من الأعراب يقولون : *!آووه كعاووه ، وهو من الفعل فاعول ، والهاء فيه أصلية .

وقال ابن سيده : *!أو له كقولك أولى له ، ويقال له *!أو من كذا ، على معنى التحزن ، وهو من مضاعف الواو ؛ قال الشاعر :

*!فأو لذكراها إذا ما ذكرتها

ومن بعد أرض دوننا وسماءوقال الفراء : أنشدنيه ابن الجراح :

*!فأوه من الذكرى إذا ما ذكرتها قال : ويجوز في الكلام لمن *!أوه ، مقصورا ، أن يقول في يتفعل *!يتأوى ولا يقولها بالهاء .

وقال غيره : أو من كذا ، بمعنى تشكي مشقة أو هم أو حزن .

| أو

: ( *!أو : حرف عطف ، و ) يكون ( للشك والتخيير والإبهام ) .

قال الجوهري : إذا دخل الخبر دل على الشك والإبهام ، وإذا دخل الأمر والنهي دل على التخيير والإباحة ؛ فأما الشك فكقولك : رأيت زيدا أو عمرا ؛ والإبهام كقوله تعالى : ﴿ وأنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين ﴾ ؛

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ١١٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ١١٨