إقلاله بطنه عن الأرض ومده ضبعيه عن جنبيه .
وفي حديث المغيرة : ( لا *!تأوي له من قلة ) ، أي لا ترحم زوجها ولا ترق له عند الإعدام ؛ وشاهد *!إية ، قول الشاعر :
أراني ولا كفران لله أية
لنفسي لقد طالبت غير منيلأراد : أويت لنفسي أية ، أي رحمتها ورققت لها ، ( *!كائتوى ) ، افتعل من أوى له إذا رحم له .
وإذا أمرت من أوعى يأوي قلت : *!أيو إلى فلان ، أي انضم إليه .
( وابن *!آوى ) : معرفة ، ( دويبة ) ، فارسيتها فال ، ولا يفصل آوى من ابن ، ( ج بنات آوى ) ، *!وآوى لا ينصرف وهو أفعل .
وقال الليث : بنات لا يصرف على حال ويحمل على أفعل مثل أفعى ونحوها .
قال أبو الهيثم : وإنما قيل في الجميع بنات ، لتأنيث الجماعة كما يقال للفرس إنه من بنات أعوج ، والجمل إنه من بنات داعر ، ولذلك قالوا : رأيت جمالا يتهادون وبنات لبون يتوقصن وبنات آوى يعوين ؛ كما يقال للنساء ، وإن كانت هذه الأشياء ذكورا .
( *!وآوة ) ، بالمد : ( د قرب الري ) ؛ والصواب أنها بليدة تقابل ساوة على ما اشتهر على ألسنة العامة .
( ويقال آبة ) ، بالباء الموحدة وقد تقدم ذكرها .
قال ياقوت : وأهلها شيعة ، وأهل ساوة سنية .
وأما قول المصنف : قرب الري ، ففيه نظر ، وكأنه نظر إلى جرير بن عبد الحميد الآبي ، يقال في نسبته الرازي أيضا ، فظن أنه من أعمال