تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أهمله الجوهري .

وقال أبو عمر وهي : ( الداهية ، ج *!أوو ، كصرد ) .

قال : يقال ما هو إلا *!أوة من *!الأوو يافتى ؟ أي داهية من الدواهي ؛ قال : وهذا أغرب ما جاء عنهم حين جعلوا الواو كالحرف الصحيح في موضع الإعراب فقالوا الأوو ، بالواو الصحيحة ، قال : والقياس في ذلك الأوى مثل قوة وقوى ، ولكن حكي هذا الحرف محفوظا عن العرب .

|أوى

: ( ي ( *!أويت منزلي ، و ) أويت ( إليه *!أويا ) ، كعتي ( بالضم ويكسر ) ؛ الأخيرة عن الفراء ، ( *!وأويت *!تأوية *!وتأويت *!واتويت *!وائتويت ) كلاهما على افتعلت : ( نزلته بنفسي ) وعدت إليه ( وسكنته ) ؛ قال لبيد :

بصبوح صافية وجذب كرينة

بموتر يأتي له إبهامهاإنما أراد *!يأتوي له ، أي يفتعل من أويت إليه أي عدت ، إلا أنه قلب الواو ألفا وحذفت الياء التي هي لام الفعل ؛ وقول أبي كبير :

وعراضه السيتين توبع بريها

*!تأوي طوائفها لعجس عبهراستعار *!الأوي للقسي ، وإنما ذلك للحيوان .

( *!وأويته ) ، بالقصر ، ( *!وأويته ) ، بالشد ، ( *!وآويته ) ، بالمد : أي ( أنزلته ) ، فعلت وأفعلت بمعنى ، عن أبي زيد ، كما في الصحاح .

فأما أبو عبيد فقال : *!أويته وآويته ، *!وأويت إلى فلان ، مقصور لا غير .

تاج العروس · الجزء ٣٧ · الصفحة ١١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٧ · ص ١١٣