ونال وأنال لك ، كله بمعنى واحد أي حان لك .
وفي حديث الهجرة : ( هل أنى الرحيل ) ، أي حان وقته ؛ وفي رواية : ( هل آن ) ، أي قرب .
وقال ابن الأنباري : الأنى من بلوغ الشيء منتهاه ، مقصور يكتب بالياء ، وقد أنى يأني ؛ قال عمرو بن حسان :
تمخضت المنون له بيوم
أنى ولكل حاملة تمامأي أدرك وبلغ .
( والاسم : *!الأناء ، كسحاب ) ؛ وأنشد الجوهري للحطيئة :
وأخرت العشاء إلى سهيل
أو الشعرى فطال بي الأناء قلت : هو اسم من *!آناه *!يؤنيه أذا أخره وحبسه وأبطأه ؛ كما في الصحاح ؛ وسياق المصنف يقتضي أنه اسم من أنى يأني وليس كذلك ، ويدل على ذلك رواية بعضهم .
*!وآنيت العشاء إلى سهيل فتأمل .
( و ) *!الإناء ، ( بالكسر ) والمد : ( م ) معروف ، ( ج *!آنية ) ، كرداء وأردية ، ( وأوان ) جمع الجمع كسقاء وأسقية وأساق ، وإنما سمي الإناء *!إناء لأنه قد بلغ أن يعتمل بما يعانى به من طبخ أو خرز أو نجارة ، والألف في آنية مبدلة من الهمزة وليست بمخففة عنها لإنقلابها في التكسير واوا ، ولولا ذلك لحكم عليه دون البدل لأن القلب قياسي والبدل موقوف .