زيدا عاقل ، يعني أنه عاقل على الحقيقة لا على المجاز . وتقول : أما والله قد ضرب زيد عمرا ؛ كما في الصحاح .
ومما يستدرك عليه :
تقول العرب في الدعاء على الإنسان : رماه الله من كل أمة بحجر ؛ حكاه ابن الأعرابي .
قال ابن سيده : وأراه من كل أمت بحجر .
وقال ابن كيسان : يقال : جاءتني أمة الله ، فإذا ثنيت قلت : جاءتني *!أمتا الله ، وفي الجمع على التكسير : جاءني *!إماء الله *!وإموان الله *!وأموات الله ، ويجوز *!أمات الله على النقص .
*!وأمة الله بنت حمزة بن عبد المطلب أم الفضل ؛ وأمة الله بنت رزينة خادمة النبي صلى الله عليه وسلم لهما صحبة .
وأمة الله بنت أبي بكرة الثقفي تابعية بصرية .
وهو *!يأتمي بفلان ، أي يأتم به ؛ وأنشد ابن بري للشاعر :
نزور امرأ أما الإله فيتقى
وأما بفعل الصالحين *!فيأتمي وبنو أمية : قبيلتان من الأوس ، إحداهما : أمية بن زيد بن مالك بن عوف بن عمرو ؛ والثانية : أمية بن عوف بن مالك بن أوس .
وأبو محمد عبد الله بن علي الوزيري *!الآموي ، بالمد وضم الميم ، إلى البلد المذكور .
قال الحافظ : نقلته مجودا من خط القاضي عز الدين بن جماعة .
قلت : وذكر ياقوت وقال في نسبته الآملي ، قال : وذكر أبو القاسم الثلاج أنه حدثهم في سوق يحيى سنة 338 ، عن محمد بن