تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وأفزعه تجاسرنا فأقعى وقد أثفرته بأبي لبين ومما يستدرك عليه :

اللبن ، محركة : اسم جنس .

قال الليث : هو خلاص الجسد ومستخلصه من بين الفرث والدم ، وهو كالعرق يجري في العروق ، والجمع ألبان ، والطائفة القليلة منه لبنة ؛ ومنه الحديث : در لبنة القاسم فذكرته ؛ وفي رواية : لبينة القاسم ؛ وقد يراد باللبن الإبل التي لها لبن وأهل اللبن : هم أهل البادية يطلبون مواضع اللبن في المراعي والمبادي .

ولبنت الشاة ، كفرح ، غزرت .

والملبون : الجمل السمين الكثير اللحم .

واللبين : المدر للبن المكثر له ، فعيل بمعنى فاعل ، كقدير وقادر .

ولبن الشيء تلبينا : ربعه .

وقال ثعلب : الملبن ، كمنبر : المحمل ؛ قال : وكانت المحامل مربعة فغيرها الحجاج لينام فيها ويتسع ، وكانت العرب تسميها المحمل والملبن والسابل .

وقال الزمخشري : الملبنة ، كمكنسة : لبن يوضع على الماء وينزل عليه دقيق ؛ وبه فسر الحديث السابق .

واللبن : وجع العنق من وسادة وغيرها حتى لا يقدر أن تلتفت ، وقد لبن ، بالكسر ، فهو لبن ، عن الفراء .

واللبن ، بالضم : شجر .

ولبنى : جبل .

وأيضا : قرية بشرقية مصر ، وأيضا لبينة كجهينة .

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٩٦