تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الخامس : أن تمييز الخبرية واجب الخفض وتمييز الاستفهامية منصوب ولا يجر خلافا لبعضهم .

وقال ابن بري : ظاهر كلام الجوهري أن كائن عنده مثل بائع وسائر ونحو ذلك مما وزنه فاعل ، وذلك غلط ، وإنما الأصل فيها كأي ، الكاف للتشبيه دخلت على أي ، ثم قدمت الياء المشددة ثم خففت فصار كييء ثم أبدلت الياء ألفا فقالوا كاء كما قالوا في طيىء طاء .

وقال الأزهري : أخبرني المنذري عن أبي الهيثم أنه قال كأين بمعنى كم ، وكم بمعنى الكثرة ، وتعمل عمل رب في معنى القلة ، قال : وفي كأين ثلاث لغات :

كأين بوزن كعين الأصل أي أدخلت عليها كاف التشبيه .

وكائن بوزن كاعن .

واللغة الثالثة : كاين بوزن ماين ، لا همز فيه ؛ وأنشد :

كاين رأيت وهايا صدع أعظمهوربه عطب أنقذت ملعطبقال : ومن قال كأي لم يمدها ولم يحرك همزتها التي هي أول أي ، فكأنها لغة ، وكلها بمعنى كم .

وقال الزجاج : في كائن لغتان جيدتان يقرأ كأي بتشديد الياء ، ويقرأ وكائن على وزن فاعل ، قال : وأكثر ما جاء في الشعر على هذه اللغة ، وقرأ ابن كثير وكائن بوزن كاعن ، وقرأ سائر القراء وكأين ، الهمزة بين الكاف والياء ، قال : وفيها لغات أشهرها كأي بالتشديد .

( *!والمكتان : الكفيل ؛ عن ابن الأعرابي .

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٨٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٨٥