تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( والفول والدجر ، وهو اللوبياء ، ( والحمص ، وما شاكلها ، سماها كلها قطنية لما روى عنه الربيع ، وهو قول مالك بن أنس ، رضي الله تعالى عنه ؛ وبه فسر حديث عمر ، رضي الله تعالى عنه : ( أنه كان يأخذ من القطنية العشر ) ( ج *!القطاني ، أو هي ، أي القطاني ، ( الحلف وخضر الصيف ؛ عن أبي معاذ . وقوله : الحلف هكذا هو في النسخ بالحاء المهملة والصواب بالمعجمة المكسورة .

( *!والقطين ، كأمير : ( الإماء والحشم الأحرار .

( وقيل : ( الحشم المماليك .

( و قيل : ( الخدم والأتباع .

وقال ابن دريد : فطين الرجل : حشمه وخدمه .

( وقيل : ( أهل الدار كالخليط ( للواحد والجمع ؛ أو ) هو الساكن في الدار . و ( الجمع على *!قطن ، ككتب ، وهو قول كراع .

( *!والقطان بالكسر ، ككتاب : ( شجار الهودج ، ج قطن ، ( ككتب ، وبه فسر قول لبيد السابق :

فتكنسوا *!قطنا تصر خيامها ( وأبو العلاء بن كعب بن ثابت *!قطنة مضافا ، هكذا في النسخ ، وصوابه : أبو العلاء ثابت بن كعب بن جابر بن كعب العتكي قطنة ، وقطنة لقبه ، وأبو العلاء كنيته .

وقع للذهبي في المشتبه : ثابت بن قطنة شاعر بخراسان ، فجعله أبا له ، وهو غلط نبه عليه الحافظ وغيره .

قال ابن ماكولا : كان مجاهدا بخراسان ؛ وكذا قاله أبو جعفر الطبري وغير واحد . والأسماء المعارف تضاف إلى ألقابها ، وتكون الألقاب معارف

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٧

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٧