تعالى وجهه إلى عامله مصقلة بن هبيرة : ( ما كان عليك أن لو أكلت طعامك مرارا كفنا ، فإن تلك سيرة الأنبياء وطعام الصالحين ) .
( وهم مكفنون ؛ من كفن بالتشديد كما في النسخ ، أو من أكفن كما في الأصول الصحيحة ؛ ( ليس لهم ملح وقال الهجري : لا ملح عندهم ؛ زاد غيره : ( ولا أدم ولا لبن .
( والمكتفن ، على صيغة المفعول : ( موضع قعودك منها عند النكاح .
( و قد ( اكتفنها : إذا ( جامعها ، وهو مجاز .
( والكفنة ، بالضم : من الحرار التي تنبت كل شيء .
( و الكفنة ، ( بالفتح : شجر من الدق صغير جعد إذا يبس صلبت عيدانه كأنها قطع شققت عن القنا .
وقيل : هي عشبة منتشرة النبتة على الأرض ، تنبت بالقيعان وبأرض نجد .
وقال أبو حنيفة ، رحمه الله : الكفنة من نبات القف ، لم يزد على ذلك شيئا .
( وغلط الجوهري فضم .
قال شيخنا : وقد نقل الضم فلا غلط .
ومما يستدرك عليه :
قال ابن الأعرابي : الكفن : التغطية ؛ ومنه سمي كفن الميت لأنه يستره ؛ نقله الأزهري .
وكفن الجمر بالرماد : غطاه به .
وذو الكفين ، كزبير : صنم لدوس ، عن نصر ؛ ومنه قوله :
يا ذا الكفين لست من عبادكا