تحير الناس ؛ وأنشد لرؤبة :
به تمطت غول كل *!ميله بنا حراجيج المهاري النفهقال الجوهري : أراد البلاد التي *!توله الإنسان أي تحيره .
قلت : وأورده الأزهري في ت ل ه ، قال : قال الليث : فلاة متلهة : متلفة ، والتله لغة في التلف ؛ وأنشد :
به تمطت غول كل متله ( *!والوليهة : ع ) ؛ ) عن ياقوت .
( *!والولهان ) : ) اسم ( شيطان يغري بكثرة صب الماء في الوضوء ) ؛ ) هكذا جاء تفسيره في الحديث ؛ وضبطه الليث بالتحريك .
( و ) يقال : ( وقع في وادي *!توله ، بضمتين ، وكسر اللام ) ؛ ) نقله الزمخشري ، أي ( في الهلاك .
( *!والميلاه ، بالكسر : ( الريح الشديدة ) الهبوب ذات الحنين .
( و ) قال شمر : *!الميلاه ( ناقة ترب بالفحل ، فإذا فقدته *!ولهت إليه ) ، أي حنت .
( *!واتلهه النبيذ ، كافتعله ) : ) أي ( ذهب بعقله ) ، عن الفراء ، وجعله متعديا .
ومما يستدرك عليه :
*!ولهها الحزن والجزع *!توليها مثل *!أولهها .
وناقة *!مولهة : لا ينمى لها ولد يموت صغيرا ؛ كما في الأساس .
ويقال في جمع *!الوالهة الوله ، كركع .
ورياح *!أله ، على البدل ، ومنه قول الهذلي :
فهن هيجننا لما بدون لنامثل الغمام جلته *!الأله الهوج