الرحم مه هذا مقام العائذ بك ) ؛ قيل : هو زجر مصروف إلى المستعاذ منه ، وهو القاطع ، لا إلى المستعاذ به ، تبارك وتعالى .
( و ) *!مهمهه ( عن السفر : منعه .
( *!وتمهمه : كف ) عنه ( وارتدع ) ؛ ) نقله الزمخشري .
ومما يستدرك عليه :
*!المهه : الباطل ؛ وبه فسر المثل .
وأيضا : الهين اليسير ؛ وبه فسر المثل أيضا .
ويقال : ما كان لك عند ضربك فلانا مهه ولا روية .
وكلمة *!مه : أداة استفهام .
قال ابن مالك : هي ما الاستفهامية حذفت ألفها ووقف عليها بهاء السكت .
قلت : ومنه حديث طلاق ابن عمر : ( قلت *!فمه أرأيت إن عجز واستحمق ) ، أي فماذا للاستفهام . وفي حديث آخر : ثم *!مه .
وفي التوشيح : أنها هي الواقعة اسم فعل بمعنى اكفف ، استعملوه أحيانا استفهاما .
وقال بعض النحويين في مهما : إنها مركبة من مه بمعنى اكفف ، وما للشرط والجزاء ، ويأتي البحث فيه في الحروف اللينة إن شاء الله تعالى .
*!والمههة *!والمهاهة : المهاة ؛ عن الفراء .
|موه
: ( *!الماء ) : ) اسم جنس إفرادي ، كما قاله الفاكهي ونقل ابن ولاد في المقصور والممدود أنه جمعي يفرق بينه وبين واحده بالهاء .
وفي المحكم : الماء ( *!والماه *!والماءة ) واحد ، ( وهمزة الماء منقلبة عن هاء ) بدلالة ضروب تصاريفه من التصغير والجمع .
وقال الليث : الماء مدته في