( و ) الكهكهة : ( حكاية صوت البعير في هديره ) هو ترديده فيه ؛ عن ابن دريد .
( والكهكاهة : المتهيب ) من الرجال ؛ وأنشد الجوهري لأبي العيال الهذلي يرثي ابن عمه عبد بن زهرة :
ولا كهكاهة برم إذا ما اشتدت الحقبالحقب : السنون ؛ وكذلك الكهكامة ، بالميم ، عن شمر ، والكهكم وأصله كهام .
( و ) قال ابن الأعرابي : الكهكاهة ( الجارية السمينة ) ، كالهكهاكة .
ومما يستدرك عليه :
الكهكهة : حكاية صوت الزمر ؛ قال :
يا حبذا كهكهة الغوانيوحبذا تهانف الرواني إلي يوم رحلة الأظعان والكهكهة : القهقهة .
وكه كه : حكاية الضحك .
وفي التهذيب : وكه حكاية المكهكه .
ورجل كهاكه ، كعلابط : الذي تراه إذا نظرت إليه كأنه ضاحك وليس بضاحك ؛ وبه فسر شمر : كان الحجاج قصيرا أصفر كها كهة ؛ حكاه الهروي في الغريبين ؛ وفي النهاية : أصفر كها كها ؛ وفسره كذلك .
وشيخ كهكم : وهو الذي يكهكه في يده ؛ والميم زائدة ؛ قال :
يا رب شيخ من لكيز كهكمقلص عن ذات شباب حذلموالكهكاه : الضعيف .
وتكهكه عنه : ضعف .