تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدينوري : إذا تناوب أهل الجوخان فاجتمعوا مرة عند هذا ومرة عند هذا وتعاونوا على الدياس ، فإن أهل اليمن يسمون ذلك *!القاه .

ونوبة كل رجل *!قاهة ، وذلك كالطاعة له عليهم .

( يائي ) هكذا ذكره الزمخشري في القاف والياء وجعل عينه منقلبة عن ياء وكذلك ابن سيده في المحكم .

وذكره الجوهري وابن الأثير في قوه .

وقال ابن بري : قاه أصله قيه ، وهو مقلوب من يقه ، بدليل قولهم : استيقه الرجل إذا أطاع ، فكان صوابه أن يقول في الترجمة قيه ، ولا يقول قوه .

قال : وحجة الجوهري أنه يقال الوقه بمعنى القاه ، وهو الطاعة ، وقد وقهت ، فهذا يدل على أنه من الواو .

( و ) القاه : ( الرفيه من العيش ) . ) يقال : إنه لفي عيش قاه ، أي رفيه ؛ عن الليث واوي .

( *!والقاهي : الرجل المخصب ) في رحله ؛ عن الليث ، واوي .

( *!والقوهة ، بالضم : اللبن ) إذا ( تغير قليلا وفيه حلاوة ) الحلب ؛ نقله الجوهري .

ورواه الليث بالفاء ، وهو تصحيف .

وقال أبو عمرو : *!القوهة اللبن الذي يلقى عليه من سقاء رائب شيء ويروب ؛ قال جندل :

والحذر *!والقوهة والسديفا ( *!والقوهي : ثياب بيض ) ، فارسية .

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٤٧٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٤٧٩