تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فكأنك قلت : السكوت ، فصار التنوين علم التنكير وتركه علم التعريف ؛ وأنشد الليث :

إذا قال حادينا لتشبيه نبأة صه لم يكن إلا دوي المسامعقال : وكل شيء من موقوف الزجر فإن العرب قد تنونه مخفوضا ، وما كان غير موقوف فعلى حركة صرفه في الوجوه كلها .

وقال ابن الأثير : صه تكون للواحد وللاثنين والجمع والمذكر والمؤنث بمعنى اسكت ، وهي من أسماء الأفعال ، وتنون ولا تنون ، فإذا نونت ، فهي للتنكير ، كأنك قلت : اسكت سكوتا ، وإذا لم تنون فللتعريف أي اسكت السكوت المعروف منك ، انتهى ؛ وأنشد ابن سيده في اللغة الأولى :

صه لا تكلم لحماد بداهية عليك عين من الأجذاع والقصب ( *!وصهصه بهم : أسكتهم ) ، وهو من تضاعف *!صه ، أي زجرهم ، ( فقال لهم : صه صه ) .

( ومما يستدرك عليه :

*!صه القوم : زجرهم .

وقالوا : *!صهصيت فأبدلوا الياء من الهاء كما قالوا : دهديت في دهدهت .

| 2 ( فصل الضاد ) مع الهاء ) 2

أهمله الجوهري .

|ضبه

: ومما يستدرك عليه :

الضبه : موضع ؛ أنشد ثعلب للحذلمي :

مضارب الضبه وذي الشجون كما في اللسان .

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٤٢٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٤٢٩