المراد فإن لم يحتمل النسخ فمحكم ، وإلا فإن لم يحتمل التأويل فمفسر ، وإلا فإن سيق الكلام لأجل ذلك المراد فنص وإلا فظاهر ، وإذا خفي فإن خفى لعارض ، أي لغير الصيغة ، فخفي وإن خفي لنفسه ، أي لنفس الصيغة ، وأدرك عقلا فمشكل ، أو نقلا فمهمل ، أو لم يدرك أصلا فمتشابه .
وروي عن الضحاك : أن المحكمات ما لم تنسخ والمتشابهات ما قد نسخ .
( والشبه والشبهان ، محركتين : النحاس الأصفر ، ويكسر ) ؛ ) واقتصر الجوهري على الأولى والأخيرة ، وقال : هو ضرب من النحاس ، يقال : كوز شبه وشبه بمعنى ؛ وأنشد :
تدين لمزرور إلى جنب حلقة من الشبه سواها برفق طبيبها ( ج أشباه ) .
( وفي المحكم : هو النحاس يصبغ فيصفر .
وفي التهذيب : ضرب من النحاس يلقى عليه دواء فيصفر .
قال ابن سيده : سمي به لأنه إذا فعل به ذلك أشبه الذهب بلونه .
( و ) الشباه ، ( كسحاب : حب كالحرف ) يشرب للدواء ؛ عن الليث .
( والشبه والشبهان ، محركتين ) ، الأولى عن ابن بري ؛ ( نبت ) كالسمر ( شائك ، له ورد لطيف أحمر وحب كالشهدانج ترياق لنهش الهوام ، نافع للسعال ، ويفتت الحصى ، ويعقل البطن .
( وبضمتين ) ، والذي في الصحاح بفتح فضم : ( شجر ) من ( العضاه ) ؛ ) وأنشد :