تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كأنه جاز الحد فسفه ، فمسفه على هذا متوهم من باب أسفهته وجدته سفيها وهو مجاز ؛ قال ابن الرقاع :

فما به بطن واد غب نضحتهوإن تراغب إلا مسفه تئق ( و ) من المجاز : ( ناقة سفيهة الزمام ) : ) إذا كانت خفيفة السير .

( و ) من المجاز : ( طعام مسفهة ) ومسفهة إذا كان ( يبعث على كثرة شرب الماء ) .

( وقال ابن الأعرابي : إذا كان يسقي الماء كثيرا .

( وسفه صاحبه ، كنصر : غلبه في المسافهة ) . ) يقال : سافهه فسفهه .

( و ) من المجاز : ( تسفهت الرياح الغصون ) إذا ( فيأتها ) ؛ ) وهذا قد مر قريبا فهو تكرار .

ومما يستدرك عليه :

السافه : الأحمق ؛ عن ابن الأعرابي .

وسفه الجهل حلمه : أطاشه وأخفه ، قال :

ولا تسفه عند الورد عطشتهاأحلامنا وشريب السوء يضطرموقد سفهت أحلامهم .

وسفه نفسه : خسرها جهلا .

وأسفهته : وجدته سفيها .

وتسفهت الرياح : اضطربت .

قال ابن بري : أما قول خلف بن إسحاق البهراني :

بعثنا النواعج تحت الرحالتسافه أشداقها في اللجمفإنه أراد أنها تترامى بلغامها يمنة ويسرة ، كقول الجرمي :

تسافه أشداقها باللغامفتكسو ذفاريها والجنوبا

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٤٠٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٤٠٣