بالكسر ، كذا في الصحاح .
( وإبل روافه ) ، عن الزمخشري ، ( وأرفهتها ) أنا ؛ وعليه اقتصر الجوهري ؛ ( ورفهتها ) ترفيها : أوردتها كل يوم متى شاءت ؛ قال غيلان الربعي :
ثمت فاظ مرفها في إدناءمداخلا في طول وإغماءوقيل : الرفه أقصر الورد وأسرعه ؛ واستعاره لبيد في نخل نابتة على الماء ، فقال :
يشربن رفها عراكا غير صادية فكلها كارع في الماء مغتمر ( وأرفهوا : رفهت ماشيتهم ) ، أي وردت رفها ، عن الأصمعي .
( و ) أرفه ( المال : أقام قريبا من الماء ) في الحوض واضعا فيه .
( و ) أرفه ( الرجل : ادهن ) وترجل ( كل يوم ) ؛ ) وقد نهى عنه .
( و ) أيضا : ( داوم على أكل النعيم ) ، وهو التوسع في المطعم والمشرب ؛ وبهما فسر الحديث : نهى عن الإرفاه ؛ أي لأنه من فعل العجم وأرباب الدنيا ، وفيه الأمر بالتقشف وابتذال النفس .
( و ) أرفه ( عندنا ) : ) أقام و ( استراح كاسترفه ) ؛ ) عن ابن الأعرابي في النوادر .
( والرفه ، كصرد : التبن ) ، عن كراع .
ومنه المثل : أغنى من التفه عن الرفه ؛ والتفه : عناق الأرض لأنه لا يقتات التبن ؛ كما في الصحاح ، وقد تقدم البحث في ( ت ف ه ) .
( و ) الرفه ، ( بالكسر : صغار النخل .
( والرفهة ، محركة : الرحمة والرأفة ) ؛ ) عن أبي الهيثم ، وبه فسر