تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

*!دهاده ) ، ثم صغر على *!دهيده ، وجمع *!الدهداه على *!الدهيدهين بالياء والنون ؛ وأنشد الجوهري :

قد رويت إلا *!دهيدهينا قليصات وأبيكرينا ( *!والدهدهة من الإبل : المائة فأكثر *!كالدهدهان *!والدهيدهان ) ؛ ) وأنشد أبو زيد في كتاب الخيل للأغر :

لنعم ساقي *!الدهدهان ذي العددالجلة الكوم الشراب في العضد ( وقولهم : إلاده فلاده ) ؛ ) قال الأصمعي : ( أي إن لم يكن هذا الأمر الآن فلا يكون بعد الآن ) ؛ ) قال : ولا أدري ما أصله ، وإني أظنها فارسية . يقول : إن لم تضربه الآن فلا تضربه أبدا ؛ كذا في الصحاح .

وقال ابن الأعرابي : العرب تقول : إلا ده فلا ده ، يقال للرجل إذا أشرف على قضاء حاجته من غريم له أو من ثأره ، أو من إكرام صديق له إلا *!ده فلا *!ده ، ( أي إن لم تغتنم الفرصة الساعة فلست تصادفها أبدا ) ؛ ) ومثله : بادر الفرصة قبل أن تكون الغصة ؛ وأنشد أبو عبيدة لرؤبة :

فاليوم قد نهنهني تنهنهنيوقول إلاده فلادهقول جمع قائل ، كراكع وركع . يقال : إنها فارسية حكى قول ظئره .

وقد جاء ذلك في حديث الكاهن ، وهو مثل من أمثال العرب قديم .

قال الليث : ده

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٣٨٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٣٨٠