*!دهاده ) ، ثم صغر على *!دهيده ، وجمع *!الدهداه على *!الدهيدهين بالياء والنون ؛ وأنشد الجوهري :
قد رويت إلا *!دهيدهينا قليصات وأبيكرينا ( *!والدهدهة من الإبل : المائة فأكثر *!كالدهدهان *!والدهيدهان ) ؛ ) وأنشد أبو زيد في كتاب الخيل للأغر :
لنعم ساقي *!الدهدهان ذي العددالجلة الكوم الشراب في العضد ( وقولهم : إلاده فلاده ) ؛ ) قال الأصمعي : ( أي إن لم يكن هذا الأمر الآن فلا يكون بعد الآن ) ؛ ) قال : ولا أدري ما أصله ، وإني أظنها فارسية . يقول : إن لم تضربه الآن فلا تضربه أبدا ؛ كذا في الصحاح .
وقال ابن الأعرابي : العرب تقول : إلا ده فلا ده ، يقال للرجل إذا أشرف على قضاء حاجته من غريم له أو من ثأره ، أو من إكرام صديق له إلا *!ده فلا *!ده ، ( أي إن لم تغتنم الفرصة الساعة فلست تصادفها أبدا ) ؛ ) ومثله : بادر الفرصة قبل أن تكون الغصة ؛ وأنشد أبو عبيدة لرؤبة :
فاليوم قد نهنهني تنهنهنيوقول إلاده فلادهقول جمع قائل ، كراكع وركع . يقال : إنها فارسية حكى قول ظئره .
وقد جاء ذلك في حديث الكاهن ، وهو مثل من أمثال العرب قديم .
قال الليث : ده