تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) أيضا : ( الريشة تلعب بها الرياح في الجو ) بين السماء والأرض .

وفي الصحاح : قولهم : صوفة في *!بوهة يراد بها الهباء المنثور الذي يرى في الكوة .

وقال ابن سيده : هو ما أطارته الريح من التراب . يقال : هو أهون من صوفة في بوهة .

( *!وباه للشيء *!يبوه *!ويباه *!بوها وبيها : تنبه له ) وفطن كبأه وأبه ( *!والبوه أيضا : ذكر البوم ) ، *!كالبوهة ، ( أو كبيره ) ؛ ) قال رؤبة يذكر كبره :

*!كالبوه تحت الظلة المرشوش ( و ) قيل : ( طائر آخر يشبهه ) إلا أنه أصغر منه ، والأنثى *!بوهة ، كما في الصحاح .

( و ) *!البوه ، ( بالفتح : اللعن ) ؛ ) عن أبي عمر و . يقال : على إبليس *!بوه الله ، أي لعنة الله .

( *!والباه ، كالجاه : النكاح ) .

( وقال الجوهري : لغة في الباءة وهو الجماع .

وقال ابن الأعرابي : الباء والباءة *!والباه مقولات كلها ، فجعل الهاء أصلية في الباه .

وقيل : الباه الحظ من النكاح ؛ ومنه الحديث : ( فمر بها رجل وقد تزينت *!للباه ) . وأما حديث : ( من استطاع منكم الباه فليتزوج ) ، فإنه أراد من استطاع أن يتزوج ويعولها ويصدقها ولم يرد الجماع .

( *!والباهة : العرصة ) للدار ، لغة في الباحة .

( *!وباهها ) *!بوها : ( جامعها .

( وشاة *!بائهة ) : ) أي ( مهزولة .

( و ) قال ابن السكيت : يقال : ( ما *!بهت له ، بالضم وبالكسر ) ، أي ( ما فطنت ) له ؛ نقله الجوهري

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٣٥٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٣٥٠