الذي طبع على الخير فهو غافل عن الشر لا يعرفه ؛ وبه فسر الحديث .
وقال أحمد بن حنبل في تفسير قوله استراح البله ، قال : هم الغافلون عن الدنيا وأهلها وفسادهم وغلهم ، فإذا جاؤوا إلى الأمر والنهي فهم العقلاء الفقهاء .
( بله ، كفرح ) ، بلها ( وتبله ) ، نقله الجوهري ، ( وبله ، كفرح أيضا : عيي عن حجته ) لغفلته وقلة تمييزه .
( و ) من المجاز : هو في ( عيش أبله وشباب أبله ) ، أي ( ناعم كأن صاحبه غافل عن الطوارق ) ؛ ) كما في الأساس .
وفي الصحاح : شباب أبله لما فيه من الغرارة ، يوصف به كما يوصف بالسلو والجنون لمضارعته هذه الأسباب .
وعيش أبله : قليل الغموم ؛ قال رؤبة :
بعد غداني الشباب الأبله قال الأزهري : يريد الناعم .
( و ) من المجاز : ( البلهاء : الناقة ) التي لا ( تنحاش من شيء مكانة ورزانة ) ؛ ) وفي الأساس : لا تنحاش من ثقل ؛ ( كأنها حمقاء ) .
( وما ذكره المصنف هو قول ابن شميل ؛ زاد : ولا يقال جمل أبله .
( و ) البلهاء : ( ناقة م ) ، أي معروفة ، وإياها عنى قيس بن العيزارة الهذلي بقوله :
وقالوا لنا : البلهاء أول سؤلة وأغراسها والله عني يدافع ( و ) البلهاء : ( المرأة الكريمة المريرة ) ؛ ) هكذا في النسخ والصواب : المزيرة ، بالزاي ؛