مد ، وبه يروى البيت المذكور أيضا .
قال : ( و ) بعضهم يقول : ( *!أوه ، بفتح الواو المشددة ) ساكنة الهاء لتطويل الصوت بالشكاية .
ووجد في بعض نسخ الصحاح بخط المصنف : وبعضهم يقول *!آوه بالمد والتشديد وفتح الواو ساكنة الهاء .
وما ذكرناه أولا هو نص أبي سهل الهروي في نسخته .
( و ) يقولون : ( *!آووه ، بضم الواو ) ؛ ) هذا ضبط غير كاف ، والأولى ما ضبطه ابن سيده فقال بالمد وبواوين ؛ نقله أبو حاتم عن العرب .
( *!وآه بكسر الهاء منونة ) ، أي مع المد وقد تقدم كسر الهاء من غير تنوين وهما لغتان .
وقال ابن الأنباري : *!آه من عذاب الله وآه من عذاب الله .
وليس في سياق المصنف ما يدل على المد كما قبله وهو قصور .
وقال الأزهري : آه هو حكاية المتأهة في صوته ، وقد يفعله الإنسان شفقة وجزعا .
( وآو ، بكسر الواو منونة وغير منونة ) ، أي مع المد غير مشددة الواو .
( *!وأوتاه ، بفتح الهمزة والواو والمثناة الفوقية ) .
( ونص الجوهري : وربما أدخلوا فيه التاء فقالوا : أوتاه ، يمد ولا يمد .
وضبط المصنف فيه قصور . ( *!وآوياه ، بتشديد المثناة التحتية ) مع المد ، فهي ثلاث عشرة لغة ، وإذا اعتبرنا المد في أوتاه وفي آووه فهي خمس عشرة لغة .
وحكي أيضا : آها بالمد والتنوين ، وواها بالواو ، *!وأووه بالقصر وتشديد الواو المضمومة ، وأواه كشداد ، وهاه وآهة ، فهن اثنتان وعشرون لغة ؛ كل ذلك ( كلمة تقال عند الشكاية أو التوجع ) والتحزن ؛ وقد جاء في حديث أبي سعيد : ( *!أوه عين الربا ) ، ضبطوه