الصرف ( لوزن الفعل ) .
( قال ابن جني : ( أصله *!يزأن ) بدليل قولهم : رمح يزأني ؛ قال عبد بني الحسحاس :
فإن تضحكي مني فيا رب ليلة تركتك فيها كالقباء مفرجارفعت برجليها وطامنت رأسهاوسبسبت فيها *!اليزأني المحدرجا وقالوا : *!يزأني وأزأني وآزني ، وقد تقدم .
ومنع الصاغاني في تكملته منع صرفه ، وأطال فيه ؛ وقال : مادة زأن غير معروفة ولا تضاف ذو إلا إلى أسماء الأجناس .
وقال سيبويه : سألت الخليل إذا سميت رجلا بذي مال هل تغيره ؟ قال : لا ، ألا تراهم قالوا : ذو يزن منصرفا فلم يغيروه ؟
( و ) ذو يزن : ( بطن من حمير ) ، وهو الذي يذكره المصنف ، رحمه الله تعالى ، فيما بعد وسيأتي ذكر اسمه ، وظاهر سياقه يقتضي أن البطن الذي من حمير هو يزن من غير ذو ، وأن ذا يزن غيره ، وهو خطأ ، وكان الصواب أن يذكر ذا يزن أولا ، ثم يقول بطن من حمير . ( منهم : أبو الخير مرثد ) بن عبد الله ( التابعي ) المصري عن عمر ، وابنه عبد الله ، وعقبة بن عامر وأبي أيوب الأنصاري ، رضي الله تعالى عنهم ، وعنه عبد الرحمن بن شماسة ويزيد بن حبيب ، توفي سنة 90 . ( وأبو البقاء ) ، هكذا في النسخ