تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

( و ) يقال : ( ناقة ) وبعير ( هجان ، وإبل هجان أيضا ) ، يستوي فيه المذكر والمؤنث والجمع ؛ ( و ) ربما قالوا : ( هجائن ) أي ( بيض كرام ) ؛ ) قال ابن أحمر :

كأن على الجمال أوان خفتهجائن من نعاج أوارعيناقال ابن سيده : الهجان من الإبل البيضاء الخالصة اللون والعتق من نوق هجن وهجائن وهجان ، فمنهم من يجعله من باب جنب ، ومنهم من يجعله تكسيرا ، وهو مذهب سيبويه ، وذلك أن الألف في هجان الواحد بمنزلة ألف ناقة كناز وامرأة ضناك ، والألف في هجان في الجمع بمنزلة ألف ظراف وشراف ، وذلك أن العرب كسرت فعالا على فعال ، كما كسرت فعيلا على فعال ، وعذرها في ذلك أن فعيلا أخت فعال ، ألا ترى أن كل واحد منهما ثلاثي الأصل وثالثه حرف لين ؟ وقد اعتقبا أيضا على معنى واحد ، نحو كليب وكلاب وعبيد وعباد ، فلما كان كذلك كسر أحدهما على ما كسر عليه صاحبه فقيل : ناقة هجان وأينق هجان .

( و ) قال الأصمعي ، رحمه الله تعالى ، في قول علي ، كرم الله تعالى وجهه : ( ( هذا جناي وهجانه فيه ) إذ كل جان يده إلى فيه ) ، يعني خياره وخالصه .

( و ) من المجاز : ( الهاجن : زند لا يوري بقدحة واحدة ) ، وفيه هجنة شديدة .

وفي الأساس : في زناده هجنة إذا كان أحد الزندين واريا

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٢٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٢٧٥