تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الأزهري ؛ ( *!وأوهنه *!ووهنه ) توهينا : ( أضعفه ) ؛ ) ومنه الحديث : ( وقد *!وهنتهم حمى يثرب ) ، أي أضعفتهم ؛ وقال جرير :

*!وهن الفرزدق يوم جرد سيفهقين به حمم وآم أربعوقال :

فلئن عفوت لأعفون جللا ولئن سطوت *!لأوهنن عظمي ( وهو *!واهن *!وموهون : لا بطش عنده ) . ) *!والموهون من *!أوهنه ، كالمزكوم من أزكمه والمحموم من أحمه .

وقال الليث : رجل *!واهن في الأمر والعمل *!وموهون في العظم والبدن . وفي حديث علي ، كرم الله تعالى وجهه : ( ولا *!واهنا في عزم ) ، أي ضعيفا في رأي ، ويروى واهيا بالياء ؛ ( وهي بهاء ، ج *!وهن ) ، بالضم وبضمتين ؛ قال قعنب بن أم صاحب :

اللائمات الفتى في عمره سفها وهن بعد ضعيفات القوى *!وهن ويجوز أن يكون وهن جمع *!وهون ، لأن تكسير فعول على فعل أشيع وأوسع من تكسير فاعلة عليه ، وإنما فاعلة وفعل نادر .

( *!والوهنانة ) من النساء : ( التي فيها فتور عند القيام ) وأناة ؛ عن أبي عبيد .

وقال أبو عمرو : هي الكسلى عن العمل تنعما .

( *!والواهنة : ريح تأخذ في المنكبين .

( أو ) *!الواهنة : مرض يأخذ ( في العضد ) فتضربها جارية بكر بيدها سبع مرات ، وربما ضربها الغلام ، ويقول : يا واهنة تحولي

تاج العروس · الجزء ٣٦ · الصفحة ٢٦٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

تاج العروسج ٣٦ · ص ٢٦٨